كتاب فن العيش الحكيم . أرتور شوبنهاور

كتاب فن العيش الحكيم . أرتور شوبنهاور

كتاب فن العيش الحكيم . أرتور شوبنهاور

تحميل كتاب فن العيش الحكيم بصيفة  pdf – أرتور شوبنهاور .

لا يكون المرء مطابقا لذاته إلا إذا كان بمفرده، لذلك فالكاره للعزلة كاره للحرية، إذ لا نكون أحرارًا إلا فى عزلتنا، فكل اختلاط

بالناس يلازمه الإكراه لزوم الظل لصاحبه، ويفرض على المخالط تقديم تضحيات وتنازلات باهظة بمقاييس الميالين بطبعهم إلى

الانفراد والعزلة، والمشمئزين من العزلة أو بتحملها بل الهيام بها، والهيام بها يتساوق مع الجودة العالية للأنا والشخصية؛

فالبائس يستشعر بؤسه، وبكل جوارحه، فى عزلته التى لا يطيقها جراء ذلك، كما يستشعر الراقى عظمته وسموه بكل

جوارجه أيضًا فى وحدته.

إن العزلة هى الميزان الذى تقاس به جودة الأشخاص من عدمها، فبقدر ميل الشخص إليها، وعشقه لها، يكون أهلا لأخذ

مكانه فى مجمع الراقين وصفوة المنتجين، وإنها لمتعة لا تضاهيها متعة أن يجمع الشخص بين العزلة الجسدية والعزلة

الفكرية المتناغمين أشد تناغمًا، وإن تعذر على هذه الطينة من الناس تحقيق

كتاب فن العيش الحكيم . أرتور شوبنهاور

لا تنسي الدعاء لنا  (أن الذين تركوا كل شيء في يد الله اعتادوا أن يروا خير الله في كل شي)

لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد ..

ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة للحصول على الكتاب الورقى فى أماكن كثيرة من الوطن العربى ..

سواء من ارتفاع اسعار الكتب من جهة

او عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة اخرى

لذا كان الكتاب الالكترونى هو الحل الأمثل للجميع

ورغم كل ذلك فاننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب ..

لذا ايمانا منا بحق اى كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية ..

فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلنا كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء

وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة .

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية الاطلاع علي تصنيف الاحدث على الموقع اضغط هنا

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب بستان الكتب بطعم الكتب اضغط هنا

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع بستان الكتب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب بستان الكتب اضغط هنا

للإبلاغ عن رابط لا يعمل اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى